منتــديات دكتــور هـــانى ســالم
اهــــلا بكم فى منتديات جروب دكتور هــانى .. نرجــو نرجو عدم التسجيل بأسم مستعار لتتمكن من الاشتراك والانضمام الى اسرتنا ..
لا يمكنك المساهمه وقراة المواضيع المتخصصه بدون التسجيل
مع خالص شكرى واحترامى
الدكتور هانى عبد العزيز


منتــديــات دكتور هــانى ســـالم تجمع كل ما يختــص بدراســه اللغة العبــرية وأدابهــا .. تحت اشــراف دكــتور هــانى عبد العزيز .. ونخــبه من افضل اساتذه ودارســى اللغه العبــرية بجامعه عين شمس ..
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
LIKE
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من هم ... يهود الدونمة ؟؟؟!!
الإثنين مارس 04, 2013 9:39 am من طرف dr.yasser.m.h

» اسئله واجابات عبري عشان تعرف حقوقك ف السفر يالا اعرفوا بقي :) عشان
الإثنين مارس 04, 2013 9:36 am من طرف dr.yasser.m.h

» קטע מאד מצחיק ...צפייה נהינה
الخميس أغسطس 30, 2012 5:17 pm من طرف mona.nageh

» סרט חגיגה בסנוקר לצפייה ישירה
الأربعاء أغسطس 29, 2012 10:01 pm من طرف Abdallah Hamdy

» הצרות שלי עם נשים - לצפייה ישירה ולהורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 4:14 am من طرف Mahmoud saad

» مسلسل عصفور الموسم الاول والثاني - للمشاهدة المباشرة والتحميل
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:47 am من طرف Mahmoud saad

» مسلسـل شغـل عرب
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:44 am من طرف Mahmoud saad

» החיים זה לא הכל - כל העונות להורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:39 am من طرف Mahmoud saad

» חצויה - כל העונות להורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:37 am من طرف Mahmoud saad

» سؤال الي مديري المنتدي
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:23 am من طرف Mahmoud saad

» (( منظمة الكشاف العبري في إسرائيل ))
السبت أغسطس 25, 2012 2:56 am من طرف Aziza Salem

» المستعربون ... من هم ؟؟؟
الجمعة أغسطس 24, 2012 8:11 pm من طرف Aziza Salem

» תכנית בעיני הנשים לצפייה ישירה
الأربعاء أغسطس 22, 2012 10:20 pm من طرف Mahmoud saad

» זמן מיסטיקה לצפייה ישירה ולהורדה
الأربعاء أغسطس 22, 2012 10:14 pm من طرف Mahmoud saad

» فيلم צ'ארלי וחצי לצפייה ישירה للمشاهدة كاملا
الأحد أغسطس 19, 2012 10:02 pm من طرف abd el aziz

» פרסומות ישראליות - اعلانات اسرائيلية
الجمعة أغسطس 17, 2012 11:00 am من طرف Mahmoud saad

» كارتون باللغة العبرية للمساعدة على تنمية اللغة - הדרדסים וחליל הקסם
الجمعة أغسطس 17, 2012 9:48 am من طرف Abdallah Hamdy

» שיר יפה ... אמרי לי ...למלך אייל גולן
الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:43 pm من طرف mona.nageh

» خاص جدا جدا ( للطلبه فقط )
الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:21 pm من طرف mona.nageh

» كاريكاتير إسرائيلي
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:03 pm من طرف abd el aziz

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:17 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 905 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jougartta فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 13220 مساهمة في هذا المنتدى في 1866 موضوع
الســـــــــاعة
القنـــوات الاذاعيـــة
.................
.................
حـــكــمة الــــــيوم
علمتنى الحياه انك لن تستطيع ان تمنع طيور الهم ان تحلق فوق راسك ولكنك تستطيع ان تمنعها من العيش فوق راسك
هل تعــــــــلم؟
 لقد اثبت الشعب المصري انه من اقوى الشعوب ارادة وقوة ولم يقبل الصمت بعد اليوم على اي فساد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
3ola
 
محمد ابراهيم عبد الحليم
 
mahmoud ibrahim
 
دكتور هانى عبد العزيز
 
Aziza Salem
 
mido mashaaakel
 
Simon Mikhail
 
A7MED RASHKAT
 
Hend elqady
 
walaa abd el-manam
 
Live stream

شاطر | 
 

 علاقة اليهود بالعلمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd el aziz
Admin
Admin


عدد المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
العمر : 26
الموقع : www.starsnow.yoo7.com

مُساهمةموضوع: علاقة اليهود بالعلمانية   الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:21 am

لا يمكن الحديث عن الفوارق بين العلمانيين والمتدينين في إسرائيل, كما هو الحال في أي دولة في العالم, يقف فيها المعسكران على طرفي نقيض, لأن هناك إشكالية أخرى هي العلاقة بين الحركة الصهيونية والدين اليهودي.

يتفق الباحثون عمومًا على أن مصطلح (العلمانية) يتضمن فصل الدين عن الدولة, وبحيث لا تُشير الأحزاب العلمانية إلى (الدين) في برامجها, ففي إسرائيل تحاول الحركة الصهيونية, التي تعرف نفسها كحركة علمانية صرفة, إذ كان مؤسسها ثيودور هيرتسل بعيدًا تمامًا عن الدين اليهودي وطقوسه, فإنها في واقع الأمر ليست كذلك, بل حاولت منذ البداية استثمار الدين اليهودي, مما يجعلها حركة علمانية, من نوع استثنائي. الهدف الرئيسي للحركة الصهيونية هو تجميع يهود العالم في دولة يهودية, وقد اختاروا فلسطين, لاعتبارات متعلقة بالتراث الديني اليهودي, حيث تدخل فلسطين في قلب هذا التراث, كأرض الميعاد التي وعد الله بها الشعب اليهودي: الشعب المختار, لإقامة دولتهم الموعودة. لهذا قامت الحركة الصهيونية العالمية باستغلال الدين اليهودي ورموزه وتراثه من أجل تحقيق أهدافها السياسية, رغم أن كل رموزها الكبار: مثل بن جوريون وجولدا مائير, لم يكونوا متدينين على الإطلاق. ولهذا تظهر إشكالية تعريف الحركة الصهيونية كحركة علمانية.

وفي الجانب الآخر, فقد قام اليهود المتدينون بالتنازل, إن جاز التعبير, عن بعض أسس ومبادئ الدين اليهودي, من أجل تبرير إقامة دولة لليهود, حتى لو كانت نصف دينية ونصف علمانية.

التراث الديني اليهودي يقول بوجوب انتظار اليهود للمسيح المخلص من أجل تخليصهم من العذابات, وإقامة دولتهم الموعودة, وبالتالي فإن إقامة دولة يهودية قبل مجيء المخلص المنتظر هو تجاوز لهذا الدين. ومع ذلك فإن غالبية اليهود المتزمّتين, وبخاصة في أوربا, ساهموا في إنشاء دولة إسرائيل, وفي استمرار دعمها حتى يومنا هذا. مازالت هناك بعض الحركات الدينية - الصغيرة - مثل ناتوري كارتا ترفض قيام دولة إسرائيل, قبل ظهور المنقذ, وتعتبر قيامها قبل ذلك كفرًا بالدين وبالله.

في ضوء هذه المعطيات, فإنّ تحليل الحركة الصهيونية, على أساس أنها علمانية أو دينية صرفة, تحليل محفوف بالمخاطر من ناحية البحث العلمي, رغم أنها تساعدنا في فهم حدود (العلمانية) في الأحزاب التي تصف نفسها بالعلمانية.

خلاف العلمانيين والمتدينين

منذ وقت مبكر, دبّ الخلاف بين العلمانيين والمتدينين في إسرائيل (رغم فضفاضية التعبير) حول تعريف: من هو اليهودي?

وسقطت حكومة بن جوريون عام 1958 بسبب الخلاف حول هذا التعريف, وشكّلوا لجنة حكماء للبتّ في هذا الخلاف, الذي مازال قائمًا, بعد حوالي نصف قرن, ومازال نقاشًا يطل برأسه بين فترة وأخرى, كلما شعر أي من التيارين بقوة متعاظمة, مثلما حاول إيهود باراك تقليم أظفار التيار الديني بإجبار اليهود المتدينين على الخدمة في الجيش حين شعر بقوته, ولكنه لم يستطع ذلك, في نهاية المطاف, بسبب الموزاييك السياسي الهشّ في إسرائيل. العلمانيون يريدون تعريفًا موسّعًا لمن هو اليهودي. يتيح استيعاب يهود ليسوا من أم يهودية, كما يريد المتدينون, وذلك لجلب عدد أكبر من المهاجرين (المحتملين), وهذا ما تحقق من ناحية فعلية, إذ إن ربع عدد اليهود القادمين من الاتحاد السوفييتي السابق, ليسوا يهودًا بالتعريف الديني المتزمّت, والبعض منهم ليسوا يهودًا على الإطلاق, وينطبق الأمر نفسه على (الفلاشا) القادمين من أثيوبيا.

ثمة مبرر براجماتي يتمسك به (العلمانيون) وهو إفساح المجال لهجرة واسعة دون تدقيق ديني متزمّت, لكسر إمكانات التوازن الديمجرافي مع العرب الفلسطينيين, الذين تشير كل الإحصاءات إلى أن نسبتهم في فلسطين التاريخية ستتساوى خلال أقل من عقد مع عدد اليهود, وذلك هو المبرر الأساسي لمن ينادون بضرورة التخلص من حكم الضفة الغربية وقطاع غزة.

ربما يكون السبب الأساسي, في الخلافات بين العلمانيين والمتدينين في إسرائيل, ليس المطالبة بفصل الدين عن الدولة, كما يطالب بذلك العلمانيون في كل مكان, بل دمج اليهود غير العلمانيين في المجتمع, ووقف الحكم والسطوة والاستبداد لهذه القوى الدينية, واستعادة التوازن, إذ إن (الأحزاب الدينية) تمكنت من تجميع قوة غير عادية لمؤسساتها من خلال ابتزاز الحكومات المختلفة, التي شاركت فيها, طوال الوقت تقريبًا, في الائتلاف مع العمل أو الليكود, سواءً بسواء. كانت أغلب الحكومات في إسرائيل, تذعن لهذه المطالب, من أجل الحصول على الأغلبية في الكنيست, ومن الجدير بالذكر أيضًا, أن هذه الأحزاب الدينية نفسها, قد أسقطت غالبية الحكومات التي تشكّلت خلال العقود الثلاثة الماضية, حين لم تستطع تلك الحكومات تلبية المطالب المتزايدة, التي لا تتوقف, لهذه الأحزاب الدينية, فقد سبق أن تقدمت بثلاثة وثمانين مطلبًا دينيًا يخص الميزانيات للمدارس الدينية (التي لا تخضع لوزارة التربية والتعليم) لحكومة إسحق شامير, وقد حققت آنذاك حوالي خمسين مطلبًا منها. العلمانيون في إسرائيل يريدون دمج المتدينين في المجتمع, وليس عزلهم, ولكنهم منغلقون على الذات ويرفضون الاندماج والتفاعل مع العلمانيين بما يحملونه من ثقافات غربية.

لقد ضمت الحياة السياسية في إسرائيل, العديد من العلمانيين, الذين يرفضون الابتزاز الديني, وليس الدين نفسه, وهم يشكّلون الأغلبية إذ لا تتجاوز نسبة القوى الدينية المنظمة 20% من أبناء المجتمع, وهم منقسون أيضًا بين شرقيين وغربيين, بينهم صراعات كبيرة. أحد أهم أحزاب العلمانيين, هو حزب (شينوي) - التغيير, الذي تكوّن من اندماج عدد من القوى العلمانية, وقد صعد نجمه في الانتخابات الأخيرة, وحصل على خمسة عشر مقعدًا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في تطور بدا مفاجئًا جدًا, إذ كانت له ستة مقاعد فقط في الكنيست السابق. ويعود السبب الأساسي لهذا التطور, إلى رغبة قطاع كبير من الإسرائيليين في الخلاص من ابتزاز الأحزاب الدينية, وفي ضرورة إشاعة قدر أكبر من اللبيرالية في المجتمع كما أن حركة (شينوي) رفضت الدخول في الحكومة السابقة, لأنها ترفض الجلوس مع حركة (شاس) في حكومة واحدة, الأمر الذي أكسب (الحركة) مصداقية, في أوساط المثقفين, الذين ضاقوا ذرعًا بالابتزاز الديني, ولكن هذه الحركة نفسها تجلس الآن في حكومة واحدة مع (المفدال) وهو حزب ديني إشكنازي - غربي, مما دفع بالكثيرين لاتهام (شينوي) بالعنصرية ومعاداة الشرقيين, إذ إن حركة شاس هي حركة اليهود الشرقيين المتدينين, بالأساس. (شينوي) تنادي بقيام حضارة غربية ليبرالية في إسرائيل, ولكنها متهمة بالعداء للشرقيين كما أوضحت.

أما في موضوع السلام مع الفلسطينيين, فليس لحركة شينوي برنامج واضح, وكانت تطالب بحكومة تضم العمل والليكود وشينوي, إذ إنها حركة معنية بالقضايا الاجتماعية, وبوقف التسلّط الديني, لهذا فإنها لم تأخذ موقفًا واضحًا من قضايا التسوية السياسية, وتعتبر حزبا (وسطا) في هذا الإطار, ومواقف قادتها من الصراع مع الفلسطينيين متفاوتة بشكل كبير, بين مؤيد لدولة فلسطينية ومعاد لها.

اليسار والعلمانية

ويعتبر حزب العمل والليكود أنفسهما أحزابًا علمانية, بشكل أو بآخر, وكذلك حركة (ميرتس) اليسارية التي تراجعت قوتها في الانتخابات الأخيرة, إذ إن كل يساري في إسرائيل هو علماني بالضرورة, لكن العكس ليس صحيحًا, فقد سبق أن عاش في الحياة الحزبية الإسرائيلية حزب (تسومت) الذي تأسس عام 1983 على يد الجنرال السابق والمتطرف روفائيل إتيان وهو حزب اتخذ عنوان: (الصهيونية المتجددة - المفترق) وقد كان, رغم أنه حزب علماني, فيما يتعلق بقضايا المجتمع - متطرفًا جدًا من الناحية السياسية وعارض أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين تتجاوز نطاق الحكم الذاتي المحدود, ولكن هذا الحزب قد انقرض مثل العديد من الأحزاب الإسرائيلية, التي تلمع كالبرق في سمائهم, ثم تذوي وتنطفئ بعد حين. (تسومت) لم يعد موجودًا وقد انضمت فلوله لحزب (الليكود). وكان لبعض الوقت, ملاذًا للعلمانيين المتطرفين من الناحية السياسية, وقد فقد دوره وانهار.

الصراع والدم اليهودي

لقد وصل الصراع بين العلمانيين والمتدينين ذروته عام 1986, حين حدثت مواجهات حادة بين الطرفين, سالت فيها دماء يهودية, حسب تعبيراتهم, وكان صراعًا حول: (محكمة العدل العليا) التي يرفض المتدينون وجودها, وحول حرمة (يوم السبت) ووقف الباصات عن العمل في ذلك اليوم. ومازال الصراع متواصلاً حول خدمة المتدينين في الجيش, الذي يرفضونه, ويصرّون على إمكان وجود جيش موازٍ متدين للدفاع عن (أرض إسرائيل?), ومازال الصراع متواصلاً حول إيجاد دستور للدولة وحدود دائمة, كما يطالب العلمانيون, أو قسم كبير منهم, إذا شئنا الدقة العلمية. كان بن جوريون قد توصل لما عُرف بين العلمانيين status quo آنذاك بـ (اتفاقية الوضع الراهن) والمتدينين, بتجميد كل قضايا الخلاف الكبرى حول الدستور والحدود والمحكمة العليا والخدمة في الجيش وتعريف من هو اليهودي. يقول الباحث في الصهيونية د. عبدالوهاب المسيري, (إن إسرائيل كيان له خصوصيته وقوانينه, ومعظم المتدينين فيه ليسوا متدينين ومعظم العلمانيين فيه ليسوا علمانيين أيضًا), وربما في ذلك الكثير من الصحة, إذا أخذنا الأمور بحرفيتها, فهناك الكثير مما هو مشترك بين التيارين, وهم يجلسون معًا في حكومات متعاقبة. منذ قيام الدولة العبرية في فلسطين.

يصف د. رشاد الشامي الباحث في الشأن الصهيوني في دراسة له منشورة في أغسطس 1993, الوضع بدقة ويقول:

(على الرغم من أن الصهاينة قد تنبّهوا إلى أهمية عنصر الدين اليهودي في حركتهم, رغم علمانيتها, وذلك لكي يضفوا عليها طابعًا يهوديًا لجذب المهاجرين, ولاستقطاب اليهود غير العلمانيين, فإن العنصر الديني, بشكل عام, قد قبل بتضييق نفوذه وتقليص دائرته أيضًا).

وقد حاول الأستاذ أحمد حسن أبو غوش في دراسته حول (الليبرالية في إسرائيل) أن يجيب عن السؤال المهم حول خصوصية العلمانية في الدولة اليهودية, بما يجعلها غير متطابقة تمامًا مع الحركات العلمانية المعروفة بقوله: (إن تشكيلة النظام السياسي في إسرائيل لم تكن طبيعية, فقد تشكّل النظام السياسي في إسرائيل نتيجة, للتشكّل التدريجي لمجتمع الاستيطان, ولأنه استيطاني فقد أخذ السمات العامة للمجتمع الاستيطاني الجديد, ولأنه استيطاني وصهيوني, فقد أخذ سمات خاصة من العلاقة الخاصة بين اليهودي والصهيوني ولاحقًا الدولة).

كلاب ضالة

لقد كان دافيد بن جوريون بعيدًا تمامًا عن التديّن, ويعتبر نفسه علمانيًا, وقد سبق أن قال: (إن الحياة لو تركناها لحاخامات اليهود, لظلوا حتى الآن كلابًا ضالة في كل مكان, يضربهم الناس بالأقدام). لكن مع ذلك سعى إلى احتواء المتدينين, لأنه كان يرى أن الصراع بينهم وبين العلمانيين يشكّل خطرًا كبير على الدولة. يبقى من الضروري القول, إن العلمانية بمعناها العلمي والحرفي أي فصل الدين عن الدولة تمسّ بوثيقة إعلان استقلال إسرائيل, وتمسّ بقانوني العودة والجنسية في جوهرهما, بل ستمسّ الأساس الذي قامت عليه الحركة الصهيونية والأساس الذي قامت عليه دولة إسرائيل في أنها تمثل اليهود أينما سكنوا وعاشوا, كما يقول الباحث أبو غوش في دراسته سابقة الذكر.

أزمة (الهوية) مازالت قائمة في أوساط المثقفين الإسرائيليين وستبقى, ربما, لفترة طويلة. هل يمكن لدولة أن تكون يهودية وديمقراطية معًا, وأن تكون يهودية وعلمانية. وهل اليهودية دين - كما هي بالفعل? - أم هي دين وقومية أيضًا?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علاقة اليهود بالعلمانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــديات دكتــور هـــانى ســالم :: المنتدى العام :: معلومات عامه-
انتقل الى: