منتــديات دكتــور هـــانى ســالم
اهــــلا بكم فى منتديات جروب دكتور هــانى .. نرجــو نرجو عدم التسجيل بأسم مستعار لتتمكن من الاشتراك والانضمام الى اسرتنا ..
لا يمكنك المساهمه وقراة المواضيع المتخصصه بدون التسجيل
مع خالص شكرى واحترامى
الدكتور هانى عبد العزيز


منتــديــات دكتور هــانى ســـالم تجمع كل ما يختــص بدراســه اللغة العبــرية وأدابهــا .. تحت اشــراف دكــتور هــانى عبد العزيز .. ونخــبه من افضل اساتذه ودارســى اللغه العبــرية بجامعه عين شمس ..
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
LIKE
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من هم ... يهود الدونمة ؟؟؟!!
الإثنين مارس 04, 2013 9:39 am من طرف dr.yasser.m.h

» اسئله واجابات عبري عشان تعرف حقوقك ف السفر يالا اعرفوا بقي :) عشان
الإثنين مارس 04, 2013 9:36 am من طرف dr.yasser.m.h

» קטע מאד מצחיק ...צפייה נהינה
الخميس أغسطس 30, 2012 5:17 pm من طرف mona.nageh

» סרט חגיגה בסנוקר לצפייה ישירה
الأربعاء أغسطس 29, 2012 10:01 pm من طرف Abdallah Hamdy

» הצרות שלי עם נשים - לצפייה ישירה ולהורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 4:14 am من طرف Mahmoud saad

» مسلسل عصفور الموسم الاول والثاني - للمشاهدة المباشرة والتحميل
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:47 am من طرف Mahmoud saad

» مسلسـل شغـل عرب
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:44 am من طرف Mahmoud saad

» החיים זה לא הכל - כל העונות להורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:39 am من طرف Mahmoud saad

» חצויה - כל העונות להורדה
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:37 am من طرف Mahmoud saad

» سؤال الي مديري المنتدي
الإثنين أغسطس 27, 2012 3:23 am من طرف Mahmoud saad

» (( منظمة الكشاف العبري في إسرائيل ))
السبت أغسطس 25, 2012 2:56 am من طرف Aziza Salem

» المستعربون ... من هم ؟؟؟
الجمعة أغسطس 24, 2012 8:11 pm من طرف Aziza Salem

» תכנית בעיני הנשים לצפייה ישירה
الأربعاء أغسطس 22, 2012 10:20 pm من طرف Mahmoud saad

» זמן מיסטיקה לצפייה ישירה ולהורדה
الأربعاء أغسطس 22, 2012 10:14 pm من طرف Mahmoud saad

» فيلم צ'ארלי וחצי לצפייה ישירה للمشاهدة كاملا
الأحد أغسطس 19, 2012 10:02 pm من طرف abd el aziz

» פרסומות ישראליות - اعلانات اسرائيلية
الجمعة أغسطس 17, 2012 11:00 am من طرف Mahmoud saad

» كارتون باللغة العبرية للمساعدة على تنمية اللغة - הדרדסים וחליל הקסם
الجمعة أغسطس 17, 2012 9:48 am من طرف Abdallah Hamdy

» שיר יפה ... אמרי לי ...למלך אייל גולן
الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:43 pm من طرف mona.nageh

» خاص جدا جدا ( للطلبه فقط )
الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:21 pm من طرف mona.nageh

» كاريكاتير إسرائيلي
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:03 pm من طرف abd el aziz

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 9:17 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 905 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو jougartta فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 13220 مساهمة في هذا المنتدى في 1866 موضوع
الســـــــــاعة
القنـــوات الاذاعيـــة
.................
.................
حـــكــمة الــــــيوم
علمتنى الحياه انك لن تستطيع ان تمنع طيور الهم ان تحلق فوق راسك ولكنك تستطيع ان تمنعها من العيش فوق راسك
هل تعــــــــلم؟
 لقد اثبت الشعب المصري انه من اقوى الشعوب ارادة وقوة ولم يقبل الصمت بعد اليوم على اي فساد
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
3ola
 
محمد ابراهيم عبد الحليم
 
mahmoud ibrahim
 
دكتور هانى عبد العزيز
 
Aziza Salem
 
mido mashaaakel
 
Simon Mikhail
 
A7MED RASHKAT
 
Hend elqady
 
walaa abd el-manam
 
Live stream

شاطر | 
 

 صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nesma ahmed
عضو زهبى
عضو زهبى


عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل   الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:05 am

صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل
التاريخ: 2009-07-01 07:21:21



مناهج تعليمية متطرفة بحق العرب




- أهمية القدس والهيكل

يلاحظ أن الكتب الدراسية تؤكد أمر أهمية القدس والهيكل عند اليهود في التاريخ القديم، فتشير إلى أن اليهود يحتفلون بالكثير من المناسبات الدينية التي ارتبطت بالأحداث التي مرت على القدس والهيكل، منها: يوم التاسع من آب يوم حريق الهيكل، ويوم التاسع من تموز الذي احترقت فيه أسوار القدس، وغير ذلك. ولما كان الهيكل "بيت حياتنا" فإن "الرب سيرسل مسيحه المخلص الذي تنبأ به أنبياء إسرائيل، ولن يسمح بسقوط هيكله في أيدي الأغيار".
وتورد الكتب بعض الاستشهادات من العهد القديم والتلمود التي تؤكد الحزن على الخراب الذي حل بالقدس والهيكل، مثال ذلك: " يقول الحاخامات إن أي شخص يمارس أي عمل يوم التاسع من آب ولا يحزن على القدس لن يرى فرحتها، ومن يحزن على القدس سيحظى بمشاهدة فرحتها" (فصل الصوم في المشنا:5). كما يفسر أحد الحاخامات ما جاء في العهد القديم: "وتبكي عيني بكاءً وتذرف الدموع لأنه سبي قطيع الرب" (إرميا 17:13) وبأنه "يجب على اليهودي أن يذرف ثلاث دمعات: واحدة على الهيكل الأول، والثانية على الهيكل الثاني، والثالثة على اليهود الذين تشتتوا من موطنهم"[44].
وتبالغ الكتب فيما يسمى دفاع اليهود عن هيكلهم داخل القدس ليعزز ارتباط اليهود بالقدس والهيكل: "احترقت قاعات الهيكل الخارجية، ولم يبق من المدافعين عنه سوى جثثهم التي أرادوا بها سد الطريق أمام الرومان حتى لا يصلوا إلى داخل الهيكل". ويفرد الكتاب عنوانا جانبيا يؤكد فيه حريق الهيكل وخلود اليهود: احترق الهيكل، ولكن شعب إسرائيل حيّ خالد".
وتسعى الكتب الدراسية من خلال النصوص المتكررة إلى إضفاء الشرعية التاريخية والدينية على احتلالهم للمدينة، فيطلب من الطلاب عقد مقارنة بين قدسية مدينة القدس في الإسلام وفي اليهودية والنصرانية: "قدسية القدس في الإسلام مقابل قدسيتها في اليهودية والمسيحية". وتشير الكتب إلى أن مدينة مكة هي أكثر المدن قدسية لدى المسلمين، وتأتي بعدها المدينة المنورة، أما القدس فإنها اكتسبت قدسيتها عند المسلمين بمرور السنين، وبالتحديد بعد الإسراء والمعراج، وبعد أن بنى المسلمون فيها مسجد قبة الصخرة (مسجد عمر) بالقرب من المسجد الأقصى.

وتؤكد النصوص الواردة في الكتب الدراسية أن الخليفة عبد الملك قد بنى قبة الصخرة في القدس لتكون بديلاً لمكة: "وقبيل القرن السابع بنى الخليفة عبد الملك في القدس مبنى قبة الصخرة (المسماة مسجد عمر). وقد أمل عبد الملك أن تصبح بديلاً لمكة، التي كانت تحت سيطرة معارضيه، ولتكون مركزا للمسلمين".
وقد وردت أيضا نصوص في الكتب تؤكد أنه "عندما عاد شعب إسرائيل إلى أرضه وأقيمت دولة إسرائيل، عادت أورشليم عاصمتنا، لتصبح المركز الأهم للشعب اليهودي بأسره، يحج إليها يهود من البلاد ومن العالم، ويزورون الأماكن المقدسة لدى اليهود، مثل الحائط الغربي"[45].
وترد في الكتب نصوص تحاول التشكيك بصحة بعض المعتقدات الإسلامية تجاه القدس، وتقدم معجزة الإسراء والمعراج على أنها حكاية أسطورية: (لم ترد القدس في القرآن بالاسم، ولكن يحكى أن محمدا طار من مكة راكبا دابته العجيبة البراق – رأسها رأس إنسان وجسمها جسم حصان، ولها جناحان، وقد ربط البراق بسلسلة مثبتة بالحائط الغربي، ومن هناك صعد إلى جبل الهيكل ثم إلى السماء، لذلك سمي الحائط الغربي عند العرب البراق)[46].
2 - الفخر باليهود القدماء
تبين من تحليل الكتب أن الفخر باليهود القدماء يمثل توجها عاما؛ فالنصوص التي تناولت هذا الجانب تسند لليهود في كل مكان وزمان سواء تحت حكم المسلمين أو تحت حكم النصارى، وسواء في الأندلس أو في فلسطين أنهم الأنسب لشؤون الإدارة والمناصب الرفيعة، وأن الشعوب الأخرى لم تتقدم إلا بمعاونتهم ومساعدتهم واستشارتهم. والنص الآتي يمثل هذا التوجه: "استعان الخلفاء بالرعايا اليهود والنصارى؛ لأنهم كانوا يعرفون القراءة والكتابة، ذلك الأمر الذي جعل المحتلين العرب يعتمدون عليهم ويعينونهم في وظائف إدارية مهمة". وفي نص آخر: "إن الحكام المسلمين لم تكن لديهم في البداية أية خبرة في إدارة الدولة؛ لذا اضطروا إلى الاستعانة بخدمات اليهود، فأبقوهم في وظائف مهمة في بلاط الخليفة، وفي إدارة خزانة الدولة. لقد استعان الخلفاء المسلمون باليهود لأنهم أدركوا أن اليهود لا يهددون سلطانهم، وأنهم يعملون فقط لكسب عيشهم. ولم تكن لديهم أطماع في الحكم... وكان اليهود معروفين بأنهم أذكياء ومثقفون وذوو علاقات وثيقة مع إخوانهم في الشتات[47]".
ونص آخر يؤكد تميز اليهود عبر التاريخ: "عندما يحتاج خليفة أو وزير مالا كان يتوجه إلى التجار اليهود للاقتراض منهم. وبذلك أصبح هؤلاء التجار الكبار صرافي بلاط الخليفة". وتشير الكتب أيضا إلى أن اليهود لعبوا دورا كبيرا في التجارة العالمية: "كان هناك الكثير من اليهود تجاراً جلبوا بضائع من أماكن بعيدة، الأخشاب والعبيد من أوربا، والحرير والأقمشة من الشرق الأقصى، والعطور والتوابل من شبه جزيرة العرب؛ لقد استغلوا علاقاتهم مع إخوانهم ليطوروا التجارة الدولية"[48].
هذا وإن الكتب تؤكد دور اليهود في الفتوحات الإسلامية وأن اليهود لعبوا دورا في فتح بلاد الأندلس: "رحب اليهود بقدوم الجيش الإسلامي الذي وضع حدا لسيطرة المسيحيين المتعصبين في بلادهم. لقد اعتمد قادة الجيش الإسلامي على ولاء اليهود، واستعانوا بهم في إعادة الهدوء والسلام إلى الأندلس؛ فلم يكن المسلمون على علم بظروف هذه البلاد، ولا عادات سكانها، ولا لغاتهم، أما اليهود فكانوا يعرفون جيدا البلاد وسكانها. لذا عيّن المسلمون اليهود جنود حراسة في المدن المحتلة، وأعطوهم أراضي من التي صودرت في الحرب. واستعانوا بهم فجعلوهم مديرين للمزارع التي انتقلت إلى سيطرة المحتلين المسلمين بعد الحرب. وعمل يهود آخرون مستشارين سياسيين واقتصاديين للحكام الجدد". وتؤكد الكتب تميز اليهود وقدرتهم العسكرية العالية وأنهم تولوا قيادة بعض الجيوش الإسلامية. فتذكر شموئيل هناجيد (993م–1056م) الذي كان وزيراً وقائداً لجيوش ملك غرناطة لمدة تزيد على ثلاثين عاما، وأنه أدار شؤون المملكة وخرج على رأس جيشها في الحروب، وحقق انتصارات مهمة. وتورد الكتب نصوصا عن إسهامات اليهود في الترجمة، فتذكر أن الخليفة عبد الرحمن الثالث استعان بعدد من المترجمين لكي يترجموا بعض أمهات الكتب الأجنبية إلى العربية، وكان من بين المترجمين عدد من اليهود[49].
ويلاحظ القارئ أن الكتب المدرسية الإسرائيلية لم تنصف سماحة الإسلام ومعاملة الحكام المسلمين لليهود الذين ضمن لهم الإسلام حقوقهم كاملة. ولقد عاني اليهود بعد سقوط الأندلس كما عانوا على مر التاريخ في دول عديدة.
وتحرص الكتب على غرس شعور الفخر باليهود القدماء (الآباء) والاعتزاز بهم في ذهن الطالب. ويتحقق هذا الأمر من خلال اتساع حدود دولة إسرائيل في عهد الملك يناي لتصل إلى نقاط حدودية لم تصلها في عهد الملك سليمان الذي يعد أزهى عصور الوجود اليهودي السياسي في فلسطين: "فقد هزم العرب، وضم شرق الأردن إلى يهودا، وضمت أيضا المدن اليونانية في شرق الأردن إلى يهودا، وضمت أيضاً كل المدن الساحلية من مصر حتى لبنان، عدا عكا وأشكلون. لقد امتدت دولة إسرائيل الآن من مصر حتى لبنان ومن البحر إلى الصحراء. وفي فترة متأخرة تمتد هذه الحدود شمالاً لتتجاوز لبنان حتى تصل إلى دمشق في سوريا: "تمتد الدولة اليهودية من حدود مصر حتى دمشق ومن البحر إلى الصحراء"[50].
3 - تقدير الأغيار وقادتهم لليهود
ويرد في الكتب في هذا السياق أن أجيالاً متعاقبة تروي حكايات يتوارثها الأبناء عن الآباء عن اللقاء الأول الذي تم بين اليهود واليونان، فقد خرج الكاهن الأكبر ليستقبل المحتل العظيم على رأس مسيرة مهيبة، وهو يرتدي ملابس الكهانة، وحينما شاهد الإسكندر الكاهن الأعظم نزل من عربته وانحنى له، وقد أثار تصرف الإسكندر دهشة أحد قادته العسكريين، فرد عليه الإسكندر بأن شخصية الكاهن قد ظهرت له في الحلم ووعدته بقيادته إلى النصر. والمعروف تاريخيا أن بعض الشعوب المقهورة تلجأ إلى اختلاق الأساطير لتهرب من الحاضر وتعيش في أمجاد الماضي المختلقة وبعض الشعوب يأخذ من هذه الأساطير دافعا إلى مواجهة الأزمات.
4 - تشويه الشخصية العربية
يتضح من تحليل الكتب الدراسية، ومن خلال فحص النصوص التي تناولت الشخصية العربية والمسلمين أنها تعرض صورة مشوهة لهم من خلال ربطهم بأعمال القتل والشغب، فتصفهم بالمشاغبين الذين يقتلون الحكام والمسئولين ممن لهم الفضل في إدارة الدولة الإسلامية كاليهود؛ فقد ورد في السياق أنه بعد موت شموئيل هنغيد شغل ابنه يوسف منصبه، ولكن بعد مضي عشرة أعوام (قتل في أعمال شغب أثارها المسلمون في غرناطة بدعوى أن الدولة أصبحت تحكم بأيدي اليهود). تتخذ الكتب من الأحداث الفردية حججا لتشويه صورة شعب مسلم أحسن معاملة اليهود في الأندلس[51].

وسيرا على هذا التوجه في توجيه أصابع الاتهام للمسلمين بأنهم يقتلون الأدباء، فقد تضمنت الكتب النص الآتي: (عندما بلغ الحاخام يهودا هليفي عامه ال65 قرر الهجرة إلى أرض إسرائيل، وبعد رحلة بحرية شاقة وصل إلى مصر وهناك توفي. وتقول رواية أخرى أنه عندما تمدد في الصلاة بجوار الحائط الغربي داهمه فارس عربي)[52]. ومع اختلاف الروايات فقد اختارت الكتب الإسرائيلية الرواية التي تشوه صورة العرب.
هذا وإن النصوص الواردة في الكتب المدرسية تتضمن ما يشير إلى أن فلسطين العربية قبل أن يصل إليها الصهاينة كانت مكانا تنتشر فيه السرقة والنهب: "فقد عرف الحاخام يهودا القلعي الوضع في البلاد وأدرك أن السرقة والنهب أعمال تحدث فيها كل يوم". وتشير في نص آخر إلى أن العربي اليمني يضطهد اليهودي ويذله ويهينه ويتعامل معه بعنف واحتقار: "عاش اليهود في اليمن طوال فترة شتات اليهود، وعانوا من القيود والاضطهادات والإبادة أكثر مما عانى اليهود في أي شتات آخر"، ثم إن النصوص التي تناولت هذا البعد تحاول أن تصف الشخصية العربية بأنها تهرب في المواجهة مع السوبر يهودي (تعبير يهودي يعني اليهودي النابغة الذي ليس له مثيل) في ساحات القتال وبالتحديد قبيل حرب عام 1948م. وتذكر الكتب أن الحي اليهودي قد واجه الأحياء العربية ببطولة، ومع وصول كتائب "بلماح": هرب العرب وتركوا أحياءهم ودارت معركة كبيرة في حيفا وانهزم العرب بسرعة على أيدي قوات هجانا. وسيطرت قوات إيتسيل على يافا وأقاموا فيها حكما عبريا، وحينما شاهد العرب المدن تسقط في أيدي اليهود بدءوا يفرون من مواقعهم، ولما كانت الشخصية العربية عدوانية وتميل إلى استمرار إقامتها -كما تراها تلك الكتب– فقد رفضت يد السلام التي مدتها إسرائيل بعد إقامتها: "كانت حكومة إسرائيل مستعدة للتوقيع على اتفاقية سلام مع الدول العربية ولكنها أصرت على كراهيتها ورفضت الاعتراف بالدولة التي أقيمت على أرض الوطن القديم للشعب الذي عاد إليها بعد شتات دام أجيالاً وأجيالاً"[53].

5 - أرض بلا شعب
تبين من تحليل نصوص الكتب التي تناولت موضوع الأرض أن مقولة "فلسطين أرض بلا شعب" تتكرر في مواضع عدة، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر؛ فهي ما زالت أرضا خاوية على عروشها خربة منذ تركها اليهود أيام السبي الروماني، لم يقم فيها أحد. ففلسطين العربية تتحول في الفكر الصهيوني إلى إريتس يسرائيل أو صهيون، أي "أرض بلا شعب"؛ ليصبح يهود العالم في المقابل أشخاصا مقتلعين لا وطن لهم؛ فهم "شعب بلا أرض". ويتوقف تاريخ فلسطين كما يتوقف تاريخ يهود العالم. من هنا كان القفر والجدب أول ما واجه المستوطنين الصهاينة الأوائل في فلسطين، وكأنها بلا شعب يعيش فيها. هناك من لم يخف أو يذهل من القفر والخراب الذي وجده في أرض الآباء؛ فقد أدركوا أنهم يعودون إلى أرض ظلت على خرابها آلاف السنين، ولن تؤتي ثمارها إلا لمن يبدي استعداده للموت على أرضها. وتقول الكتب إن هذا بالضبط ما فعله اليهود، فعندما وصل هرتسل إلى القدس وشاهدها شعر بالحزن، ولكنه أمل أن تكون رحلته هذه إلى أرض إسرائيل السبب الرئيسي لإحياء البلاد وبنائها. وبالفعل ينجح المستوطنون –كما ورد في نصوص الكتب- في تحويل هذه الصحراء المقفرة إلى جنة غناء وارفة الظلال، وكأنهم الكاشفون لأسرارها، أو أنها أبت أن تكشف عما فيها إلا لمن يعتبرون أنفسهم أصحابها الأصليين. ففي مجمل الحديث عن إحدى الشخصيات الصهيونية ذكر أن خطوات المزارعين قد صحبت بإيمان وسعادة؛ لأنهم يحولون صحراء البلاد إلى جنة وارفة الظلال.
والحق أن تحويل الصحراء إلى أرض زراعية ليس قاصرا على اليهود في المنطقة. ولو ترك الأمر للفلسطينيين لفعلوا ما أنجزه اليهود. فقد تحولت أجزاء كبيرة من صحاري المنطقة إلى مزارع في مصر وخصوصا في السعودية.
6 - خلط مفهوم المقاومة بالتطرف
تبين من تحليل محتوى الكتب الدراسية أن هناك اتفاقا على وصف النضال العربي والمنظمات العربية المناوئة للاستعمار والمشاريع الصهيونية في الهجرة والاستيطان اليهودي بأنه عمل إرهابي تخريبي؛ فقد وصفت الحركات الوطنية العربية بأنها عصابات: "إن العصابات العربية اندفعت تهاجم المستوطنات اليهودية ووحدات الجيش البريطاني فزرعت الموت والدمار". كما وصفت منظمات الجهاد والمقاومة العربية الفلسطينية للمشروع الصهيوني أنها عصابات عربية إرهابية: "إن هذه المقاومة كانت بمثابة دمج بين العنصرية الحديثة والعناصر الدينية والطائفية. ففي حيفا تشكلت منظمة إرهابية على أيدي الشيخ عز الدين القسام زعيم العصابات العربية الذي قُتل بأيدي البريطانيين. ومنظمة حماس اليوم حولته إلى بطل، وإن خلاياها العسكرية تدعى كتائب عز الدين القسام".
تتحدث الكتب المدرسية الإسرائيلية عن عنصرية العرب بالرغم من عدم معاناة اليهود الذين عاشوا والذين يعيشون في البلاد العربية. تطلق الكتب صفة العنصرية على الفلسطينيين لأنهم يدافعون عن حقوقهم المشروعة في القوانين الدولية. ويرى العالم على شاشات القنوات الفضائية مدى العنصرية التي يعاني منها الفلسطينيون؛ فهم محرومون من العمل ومن السكن المناسب ومن التعليم المناسب ومن الرعاية الصحية المناسبة الخ. وأما عرب إسرائيل فلا يوجد من بينهم وزير!
وعلى الرغم من أن خلط مفهوم المقاومة بالتطرف والإرهاب مسألة حديثة ظهرت مؤخراً، فإنه من اليسير تحديد مواضع هذا الخلط؛ فإن النصوص تشير إلى أن أية مقاومة للنشاط الصهيوني على أرض فلسطين تعد إرهابا أو على الأقل تعد تطرفا وعنفا. والنص الآتي يبين هذا الأمر: "ظهر من العرب في أرض إسرائيل وخارجها من يعارض أمن أرض إسرائيل من حيث هي وطن قومي لليهود؛ فأدرك قادة الصهيونية أنه سيبدأ العمل الحقيقي من الآن، وأدركوا ضخامة المعوقات التي يمكن أن تظهر أمامهم، لقد غرر المتطرفون بعرب أرض إسرائيل وأثاروا في قلوبهم الذعر من اليهود القادمين لطردهم من أرضهم، فثار العرب نتيجة ذلك لصد اليهود وحاربوهم. ولم تمر سوى سنوات قليلة حتى اضطر أليشوف لمواجهة العرب والعمليات الإرهابية من جيرانه العرب. وقد حدثت المواجهة الأولى في شهر مارس عام 1920م حينما هوجم أليشوف بخديعة، وبعد شهر واجه اليهود في المدينة المقدسة اعتداءات العرب". ويطلق في موضع آخر على المقاومة الفلسطينية تعبير "كراهية المتطرفين العرب لليهود"، وتورد الكتب اقتباسات من مذكرات حاييم فايتسمان منها: "تجمع العرب في مسجد عمر، واستمعوا إلى خطب حماسية، وخرجوا في مسيرة غاضبة مليئة بالكراهية والحقد، سارت في الشوارع وهاجمت أي يهودي يقابلها". ومنها أيضا: "في عام 1929م رفع العرب المتطرفون رؤوسهم... فانقضوا على اليهود والقدس وصفد وأماكن أخرى"[54]. وهكذا يوصف العرب بالحقد والكراهية والعدوان لأنهم يدافعون عن حقوقهم المشروعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nader febaa
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 14/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل   الإثنين ديسمبر 21, 2009 10:05 am

وبيحرفوا كمان فى التاريخ والاحداث واكيد طبعا لازم يصفونا بكدا هما شعب يوصف بالجدل والغدر وتحريف الكلمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nesma ahmed
عضو زهبى
عضو زهبى


عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:31 am

sa7 ya nader homa 3ala tol be7rfo
merce lmrork wrdk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walaa abd el-manam
عضو VIP
عضو VIP


عدد المساهمات : 501
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 5:32 am

حسبى الله ونعم الوكيل فيهم
مرسى ليك يانسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nesma ahmed
عضو زهبى
عضو زهبى


عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 22/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل   الجمعة ديسمبر 25, 2009 1:55 pm

merce leky ya 2mar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في إسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــديات دكتــور هـــانى ســالم :: صحــــافة واعـــلام :: اخبـــــار اسرائيليــــة-
انتقل الى: